كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2(Call of Duty: WWII)
ادخل إلى خنادق الحرب العالمية الثانية القاسية، حيث كل رصاصة مهمة والبقاء على قيد الحياة نصر يُكتسب بشق الأنفس. جرب الفوضى العارمة لهبوط النورماندي والمعارك النارية المكثفة في هذه اللعبة الغامرة التي تتطلب دقة تكتيكية وردود فعل سريعة من كل جندي على الخطوط الأمامية.
تحول الأدوات المساعدة لـ CoD: WWII تجربتك بميزات مثل وضع الإله والذخيرة غير المحدودة. تسمح لك هذه الأدوات المحسنة بتجاوز الحملات الوحشية بسهولة، واكتشاف بيض عيد الفصح المخفي في وضع الزومبي، واختبار الاستراتيجيات دون خوف من الموت المفاجئ أو نقص الموارد.
سواء كنت مبتدئًا تكافح مع صعوبة المحارب القدامى أو محترفًا يبحث عن حرية الصندوق الرملي، فإن أدوات مساعدة CoD: WWII مثل إعادة التعبئة غير المحدودة تقدم دعمًا مخصصًا. يستمتع اللاعبون العاديون بالقصة دون إحباط، بينما يجرب المحترفون تكتيكات الفرقة، مما يضمن إيجاد الإيقاع المثالي لكل أسلوب لعب.
من غابة هورتغن الكثيفة إلى شوارع الرايخ النهائي الموبوءة بالزومبي، تنتظرك مشاهد متنوعة. تساعدك أدوات الدعم لـ CoD: WWII على التغلب على هذه البيئات الصعبة، وتنظيف الملاجئ والحفاظ على الأهداف بسهولة، وتحويل الاحتمالات الساحقة إلى لحظات انتصار من الحركة السينمائية الخالصة.
إلى جانب البقاء الأساسي، تركز هذه التحسينات على إكمال الإنجازات والقصة بسلاسة. احتضن قوة مساعدات لعبة CoD: WWII لإتقان كل مهمة، والهيمنة على غرف الانتظار متعددة اللاعبين الخاصة، والانغماس الكامل في الملحمة التي لا تُنسى للشجاعة والقتال.
مزود الغش: وضع الإله、أقصى 1 قنبلة يدوية、بدون إعادة تعبئة、ذخيرة غير محدودة、قنابل يدوية غير محدودة、صحة غير محدودة、لاعب ضعي ووظائف شهيرة أخرى، متوافق مع أحدث إصدار؛ يدعم: قياسي، معزز أوضاع (2 أوضاع)
أوضاع الـ Trainer
الوضع القياسي
يوفر الوضع القياسي وظائف تعديل أساسية. مثالي للمبتدئين الذين يرغبون في جعل اللعبة أكثر استرخاءً ومتعة.
بدون إعادة تعبئة
في عالم كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2 حيث تندلع معارك الحرب العالمية الثانية بتفاصيل مبهرة، يأتي تعديل بدون إعادة تعبئة كحل ذكي لتحويل تجربة القتال إلى دورة لا تنتهي من الإثارة والهيمنة. هذا التعديل يلغي الحاجة لإعادة تعبئة الخزينة تمامًا، مما يتيح لك التركيز على التصويب الدقيق والتحرك الاستراتيجي دون أن تضطر للبحث عن غطاء في اللحظات الحرجة. سواء كنت تقاتل في جبهات نورماندي الملحمية أو تصد غزوات الزومبي في طور الرايخ المظلم، فإن الذخيرة غير المحدودة تصبح سلاحك السري لتحويل المعارك إلى فرص ذهبية. تخيل نفسك تطلق نيران متواصلة من رشاش PPSH-41 في خريطة السيطرة «جوستاف كانون»، حيث تتحول كل ثانية إلى فرصة لإسقاط الأعداء قبل أن يحققوا أهدافهم. أو في مواجهات الزومبي، حيث يصبح مدفع MG42 جدارًا من الرصاص يحمي فريقك أثناء تجميع الموارد أو فك الألغاز. لا تقلق، فهذا التعديل لا يؤثر على توازن السلاح من حيث الضرر أو الارتداد، لكنه يمنحك حرية الاستمرار في القتال دون توقف. بالنسبة للمبتدئين، يختفي التوتر المرتبط بإدارة المخزون، بينما يجد المحترفون أنفسهم قادرين على تمديد سلاسل القتل (*killstreaks*) لاستدعاء دعم جوي أو مدفعي يقلب موازين المعارك. مع ذخيرة لا نهائية، تصبح كل لحظة في المعركة فرصة لعرض مهاراتك، سواء كنت تهاجم أو تدافع. هذا التعديل ليس مجرد ميزة، بل هو مفتاح لتجربة لعب أكثر سلاسة وانغماس، حيث يصبح القتال المتواصل أسلوبًا حياة في ساحات الحرب العالمية الثانية. استعد لتغيير طريقة لعبك تمامًا مع بدون إعادة تعبئة وابدأ في كتابة ملحمة جديدة من دون انقطاع.
ذخيرة غير محدودة
في كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2، تصبح الذخيرة غير المحدودة ركيزة أساسية للاعبين الذين يسعون لتحويل معاركهم إلى تجربة ملحمية بدون قيود. سواء كنت تواجه جحافل الزومبي النازية في خريطة الرايخ النهائي أو تدافع عن النقاط الاستراتيجية في خرائط مثل كارنتان، فإن هذه الميزة تضمن لك الاستمرار في إطلاق النار دون الحاجة لإعادة التعبئة أو الاعتماد على الرفاق مثل رونالد "ريد" دانيالز. تخيل نفسك تطلق نيران رشاش تومبسون أو مدفع رشاش إم جي 42 بلا توقف في طور الزومبي بينما تتصدى لموجات الأعداء المتزايدة، أو تستخدم الأسلحة الثقيلة في اللاعبين المتعددين لبسط السيطرة على الجبهات الساخنة دون خوف من نفاد الذخيرة في اللحظات الحاسمة. هذا بالضبط ما تقدمه لك الذخيرة غير المحدودة التي ترفع عبء إدارة الموارد لتتركز على التكتيك والسرعة، خاصةً مع صعوبة الحفاظ على الزخم في المعارك السريعة أو المهام المعقدة مثل هجوم نورماندي. للاعبين الجدد، تعتبر هذه الميزة بوابة لتعلم أساسيات التصويب والتكتيكات دون أن تشتت الانتباه بمشاكل الذخيرة، بينما يقدّر المحترفون قدرتها على تعزيز أسلوب اللعب الهجومي في كل مواجهة. مع الذخيرة غير المحدودة، تحول كل مشهد قتالي إلى سلسلة من اللحظات المثيرة حيث تدوي صيحات الرصاص بلا نهاية وتستمر النيران المستمرة في تدمير أي عقبات أمامك. سواء كنت تبحث عن طريقة للبقاء في طور الزومبي أو السيطرة على النقاط في اللاعبين المتعددين أو إكمال مهمات الحملة بسلاسة، فإن الذخيرة بلا حدود تضعك في قلب الحدث دون أي انقطاع. هذه الميزة ليست مجرد ترف، بل هي مفتاح تجربة لعب مكثفة حيث تصبح النيران المستمرة سلاحك الأقوى في مواجهة كل التحديات، مما يجعلك تسأل نفسك: كيف كنت تلعب من قبل دون هذه الحرية القتالية الكاملة؟
قنابل يدوية غير محدودة
في لعبة كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2، تُعد القنابل اليدوية غير المحدودة عنصرًا استراتيجيًا يُحدث تحولًا جذريًا في أسلوب اللعب من خلال إزالة القيود التقليدية على عدد القنابل المتاحة. هذه الميزة تُمكّن اللاعبين من التفوق في المعارك الحاسمة عبر استخدام سباكة القنابل بسلاسة دون الحاجة إلى إعادة التزود، مما يُناسب اللاعبين الذين يفضلون التحكم في ساحة المعركة بقوة وذكاء. سواء كنت تهاجم مواقع العدو في وضع الحرب أو تدافع عن نقاط حيوية في الهيمنة، فإن القنابل اليدوية غير المحدودة تمنحك الحرية الكاملة لتنفيذ خطط قتالية متنوعة مثل تعطيل خطوط الرؤية بالدخان أو إرباك الأعداء بالوميض أو تدمير المواقع المحمية بسلسلة من القنابل اللاصقة (Semtex). التجهيزات التكتيكية تصبح أداة فعالة لتحويل مجرى المعارك لصالحك، خاصة عندما تواجه لاعبين يتحصنون في مواقع دفاعية، حيث تستطيع إجبارهم على الخروج باستخدام انفجارات متتالية أو تحييد رؤيتهم لخلق فرص قاتلة. في أوضاع مثل البحث والتدمير، تُستخدم هذه القنابل لتغطية حركاتك أثناء زرع القنبلة أو نزع فتيلها، بينما في قتال الفرق، تُصبح وسيلة لتعطيل نقاط إعادة الظهور وفرض ضغط مستمر على الفريق المنافس. المرونة التي توفرها هذه الميزة تُقلل الإحباط الناتج عن نفاد القنابل في اللحظات الحرجة وتفتح الباب أمام تجربة تكتيكية مُثيرة تُناسب اللاعبين الذين يبحثون عن أسلوب قتال مُبتكر وحيوية في الحركة. مع القنابل اليدوية غير المحدودة، تتحول ساحة المعركة إلى مساحة لا حدود فيها للإبداع، حيث يُمكنك الجمع بين ميزات مثل الغازات المُحترقة والقنابل المولوتوف لتشكيل موجة من الدمار أو السيطرة على الممرات الضيقة في خرائط مثل كارنتون. هذه الميزة القتالية ليست مجرد أداة، بل هي سلاح استراتيجي يُعزز تأثيرك في المباراة ويُناسب اللاعبين الذين يسعون لترك بصمة قوية في كل جولة يلعبونها، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لعشاق الألعاب التي تتطلب سرعة البديهة وتحكمًا دقيقًا في التكتيك.
صحة غير محدودة
في عالم «كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2» حيث تندلع المعارك الملحمية عبر جبهات الحرب العالمية الثانية، يبحث اللاعبون عن طرق لتعزيز تجربتهم دون التعرض للتحديات المحبطة. هنا تظهر أهمية تعديل الصحة غير المحدودة، الذي يُعرف أيضًا بـ «وضع الإله»، كحل ذكي يمنح الشخصيات قدرة خارقة على تحمل الضربات والانفجارات والرصاص دون فقدان أي نقطة من الصحة. تخيل نفسك تقتحم مواقع العدو في إنزال نورماندي بثقة تامة، بينما تنهمر عليك النيران من كل الاتجاهات دون أن تتأثر، أو تتحول إلى العمود الفقري لفريقك في وضع «الزومبي النازي» حيث تتصدى لموجات الأعداء بلا انقطاع بينما يهتف الأصدقاء: «هذا اللاعب يعيش في وضع لا يُقهر!». مع هذه الميزة، يمكنك التركيز على تكتيكات القتال الإبداعية أو استكشاف القصة دون قيود، خاصة في مستويات الصعوبة المرتفعة مثل «المخضرم» حيث كانت الإصابات القاتلة تشكل عائقًا. سواء كنت ترغب في تدمير مدفعيات MG42 من مسافة قريبة أو تحمل زحف الزومبي في المراحل المتأخرة، فإن الصحة غير المحدودة تفتح أبوابًا لتجربة لعب مخصصة تجعلك تشعر بأنك بطل أسطوري. لعشاق التحديات المتقدمة، يصبح «الهاك» الذي يمنح مناعة كاملة وسيلة لاختبار الأسلحة النادرة أو تنفيذ المهام الخطرة دون مخاطر، مما يعزز التفاعل مع العناصر البصرية والقصة الدرامية. هذا التعديل يعيد تعريف مفهوم الاستمتاع باللعبة، سواء لوحدك أو مع الأصدقاء، ويحول كل جولة إلى مغامرة مليئة بالإثارة والتحكم الكامل. مع توزيع ذكي للكلمات المفتاحية مثل «وضع الإله» و«الصحة غير المحدودة» و«الهاك»، يصبح هذا الدليل مرجعاً أساسياً للاعبين الذين يسعون لتحويل تحديات «كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2» إلى فرص للإبداع والسيطرة على ساحة القتال بأسلوب لا يُنسى.
عرض جميع الوظائف
الوضع المطور
يكمل الوضع المطور الوضع القياسي بوظائف إضافية مفيدة للاعبين الذين يرغبون في تحسين تجربتهم بشكل أكبر.
وضع الإله
في عالم كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2، يبحث الكثير من اللاعبين عن طرق لتجاوز التحديات الصعبة أو استكشاف الخرائط بحرية أكبر، وهنا يأتي دور وضع الإله كحل مثالي يمنحهم اللا هزيمة الكاملة ضد أي أضرار تتعرض لها شخصيتهم. هذا الوضع يُعد بمثابة سرقة لتجربة لعب مريحة، خاصة في المهام التي تتطلب دقة عالية مثل الهجوم على الجسر في خريطة آخن أو التصدي لموجات الأعداء في الرايخ الأخير. لتفعيل وضع الإله على إصدار الحاسوب، يجب استخدام أوامر الوحدة التحكمية مثل devmap [اسم الخريطة] متبوعًا بكتابة god، مع التأكد من تفعيل وحدة التحكم من إعدادات اللعبة. مثلاً، في المهمة الأولى، يُكتب الأمر devmap mak ثم god لتحويل شخصيتك إلى كيان لا يُقهر. لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الأوامر يجب إعادة إدخالها عند تغيير الخريطة لأن وضع الغش يتم إعادة تعيينه تلقائيًا. إذا واجهت رسالة "sv_cheats are read only"، يمكن تشغيل اللعبة مع المعايير +set sv_cheats 1 +set developer 1 لفتح الباب أمام تجربة أكثر مرونة. بالنسبة للاعبين الذين يسعون لجمع التذكارات أو اختبار التكتيكات القتالية دون الخوف من الموت المتكرر، يصبح وضع الإله أداة لا غنى عنها. في وضع "المخضرم"، حيث الذكاء الاصطناعي العدواني يجعل كل مواجهة تحديًا شاقًا، يوفر اللا هزيمة فرصة للتركيز على القصة أو تجربة استراتيجيات مبتكرة، مثل تنفيذ هجومات متعددة الزوايا ضد الزومبي في خريطة الرايخ الأخير. كما أن اللاعبين ذوي الوقت المحدود يجدون في هذا الوضع ميزة لتسريع إنجاز المهام أو فتح الإنجازات دون الحاجة لإتقان كل تفصيل. مع تكامل أوامر الوحدة التحكمية مع ميزات التطوير، يمكن استغلالها لتحويل تجربة اللعب من صعبة إلى ممتعة، مع الحفاظ على جوهر اللعبة وتحدياتها في إطار ترفيهي. الكلمات المفتاحية مثل "اللا هزيمة" و"أوامر الوحدة" و"التطوير" ليست مجرد مصطلحات تقنية، بل هي مفتاح لفهم ما يبحث عنه المجتمع اللاعبين حقًا: تجربة سلسة، سيطرة كاملة، وفرص لا نهائية للاستكشاف دون عوائق.
أقصى 1 قنبلة يدوية
في كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2، يصبح استخدام القنابل اليدوية تجربة مثيرة تتطلب دقة عالية مع خيار تقييد العدد إلى قنبلة يدوية واحدة فقط في كل المهمات. هذا التعديل يقلب المعادلة المعتادة للاعبين الذين يعتمدون على رمي القنابل بسرعة، حيث يضطر الآن لاختيار اللحظات الحرجة بعناية مثل قصف فراغ الأعداء في الملاجئ أو إحداث انفجار مفاجئ لتدمير تشكيلات العدو المضغوطة. في معارك مثل مهام نورماندي أو القلعة المحصنة، تصبح القنبلة اليدوية الوحيدة سلاحًا محدودًا يفرض تخطيطًا ذكيًا، سواء كنت ترمي قنبلة Mk 2 المتشظية لتطهير نقطة دفاعية أو تستخدم Stielhandgranate لخلخلة صفوف الخصم. اللاعبون يجدون أنفسهم مضطرين للتخلي عن الاعتماد المفرط على المتفجرات والتركيز على تكتيكات أخرى مثل الاختباء الذكي أو الاستفادة من قدرات الرفاق مثل زوسمان وستايلز. في وضع Veteran الصعب، حيث يصبح العدو أكثر قتالية، يتحول الانفجار الواحد إلى لحظة حاسمة تحدد نجاح الفريق أو فشله. هذا التحدي يضيف عمقًا درامياً للعب، حيث يتحول كل انفجار إلى قرار استراتيجي لا يُنسى، وتجربة تفاعلية أقرب إلى واقع الحرب العالمية الثانية. الكلمات المفتاحية مثل 'قنبلة يدوية واحدة' و'انفجار استراتيجي' تظهر بشكل طبيعي في سياقات اللعب لتعزز ظهور المحتوى في بحث اللاعبين الباحثين عن تحديات غير تقليدية تعيد تعريف الطريقة التي تتعامل بها مع الموارد المحدودة في ساحات القتال.
ذخيرة غير محدودة
في كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2، تصبح الذخيرة غير المحدودة ركيزة أساسية للاعبين الذين يسعون لتحويل معاركهم إلى تجربة ملحمية بدون قيود. سواء كنت تواجه جحافل الزومبي النازية في خريطة الرايخ النهائي أو تدافع عن النقاط الاستراتيجية في خرائط مثل كارنتان، فإن هذه الميزة تضمن لك الاستمرار في إطلاق النار دون الحاجة لإعادة التعبئة أو الاعتماد على الرفاق مثل رونالد "ريد" دانيالز. تخيل نفسك تطلق نيران رشاش تومبسون أو مدفع رشاش إم جي 42 بلا توقف في طور الزومبي بينما تتصدى لموجات الأعداء المتزايدة، أو تستخدم الأسلحة الثقيلة في اللاعبين المتعددين لبسط السيطرة على الجبهات الساخنة دون خوف من نفاد الذخيرة في اللحظات الحاسمة. هذا بالضبط ما تقدمه لك الذخيرة غير المحدودة التي ترفع عبء إدارة الموارد لتتركز على التكتيك والسرعة، خاصةً مع صعوبة الحفاظ على الزخم في المعارك السريعة أو المهام المعقدة مثل هجوم نورماندي. للاعبين الجدد، تعتبر هذه الميزة بوابة لتعلم أساسيات التصويب والتكتيكات دون أن تشتت الانتباه بمشاكل الذخيرة، بينما يقدّر المحترفون قدرتها على تعزيز أسلوب اللعب الهجومي في كل مواجهة. مع الذخيرة غير المحدودة، تحول كل مشهد قتالي إلى سلسلة من اللحظات المثيرة حيث تدوي صيحات الرصاص بلا نهاية وتستمر النيران المستمرة في تدمير أي عقبات أمامك. سواء كنت تبحث عن طريقة للبقاء في طور الزومبي أو السيطرة على النقاط في اللاعبين المتعددين أو إكمال مهمات الحملة بسلاسة، فإن الذخيرة بلا حدود تضعك في قلب الحدث دون أي انقطاع. هذه الميزة ليست مجرد ترف، بل هي مفتاح تجربة لعب مكثفة حيث تصبح النيران المستمرة سلاحك الأقوى في مواجهة كل التحديات، مما يجعلك تسأل نفسك: كيف كنت تلعب من قبل دون هذه الحرية القتالية الكاملة؟
قنابل يدوية غير محدودة
في لعبة كول أوف ديوتي: دبليو دبليو 2، تُعد القنابل اليدوية غير المحدودة عنصرًا استراتيجيًا يُحدث تحولًا جذريًا في أسلوب اللعب من خلال إزالة القيود التقليدية على عدد القنابل المتاحة. هذه الميزة تُمكّن اللاعبين من التفوق في المعارك الحاسمة عبر استخدام سباكة القنابل بسلاسة دون الحاجة إلى إعادة التزود، مما يُناسب اللاعبين الذين يفضلون التحكم في ساحة المعركة بقوة وذكاء. سواء كنت تهاجم مواقع العدو في وضع الحرب أو تدافع عن نقاط حيوية في الهيمنة، فإن القنابل اليدوية غير المحدودة تمنحك الحرية الكاملة لتنفيذ خطط قتالية متنوعة مثل تعطيل خطوط الرؤية بالدخان أو إرباك الأعداء بالوميض أو تدمير المواقع المحمية بسلسلة من القنابل اللاصقة (Semtex). التجهيزات التكتيكية تصبح أداة فعالة لتحويل مجرى المعارك لصالحك، خاصة عندما تواجه لاعبين يتحصنون في مواقع دفاعية، حيث تستطيع إجبارهم على الخروج باستخدام انفجارات متتالية أو تحييد رؤيتهم لخلق فرص قاتلة. في أوضاع مثل البحث والتدمير، تُستخدم هذه القنابل لتغطية حركاتك أثناء زرع القنبلة أو نزع فتيلها، بينما في قتال الفرق، تُصبح وسيلة لتعطيل نقاط إعادة الظهور وفرض ضغط مستمر على الفريق المنافس. المرونة التي توفرها هذه الميزة تُقلل الإحباط الناتج عن نفاد القنابل في اللحظات الحرجة وتفتح الباب أمام تجربة تكتيكية مُثيرة تُناسب اللاعبين الذين يبحثون عن أسلوب قتال مُبتكر وحيوية في الحركة. مع القنابل اليدوية غير المحدودة، تتحول ساحة المعركة إلى مساحة لا حدود فيها للإبداع، حيث يُمكنك الجمع بين ميزات مثل الغازات المُحترقة والقنابل المولوتوف لتشكيل موجة من الدمار أو السيطرة على الممرات الضيقة في خرائط مثل كارنتون. هذه الميزة القتالية ليست مجرد أداة، بل هي سلاح استراتيجي يُعزز تأثيرك في المباراة ويُناسب اللاعبين الذين يسعون لترك بصمة قوية في كل جولة يلعبونها، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لعشاق الألعاب التي تتطلب سرعة البديهة وتحكمًا دقيقًا في التكتيك.
لاعب ضعيف
في عالم كول أوف ديوتي دبليو دبليو 2 حيث تتطلب المعارك الإستراتيجية والدقة، يُضيف إعداد لاعب ضعيف طبقة جديدة من الإثارة لعشاق التحديات الصعبة. رغم عدم كونه ميزة رسمية، هذا الخيار يُقلل صحة الشخصية بنسبة 50% ما يخلق بيئة لعب تتطلب حساب كل خطوة في أوضاع الحملة والمتعدد اللاعبين ووضع الزومبي. في معارك مثل إنزال نورماندي أو غابة هورتغن، حيث لا تتجدد الصحة تلقائيًا، يصبح العائق الأكبر هو البقاء على قيد الحياة مع كل رصاصة تُعتبر تهديدًا قاتلًا، مما يدفع اللاعبين للاعتماد على الحقائب الطبية أو مساعدة الرفاق مثل زوسمان. أما في الخرائط المتعددة اللاعبين مثل عملية نبتون، فالصعوبة المتزايدة تُجبرك على إتقان استخدام الغطاء وفهم تكتيكات الفئات بدقة، سواء عبر تعزيز مهارات المشاة بالملحقات الإضافية أو استغلال سرعة الجنود المظليين. وضع الزومبي على خريطة الرايخ النهائي يتحول إلى تحدٍ هائل عندما يصبح البقاء مع لاعب ضعيف مرتبطًا بتنسيق دقيق مع الفريق واستخدام فعّال لـ Jolts لترقيات الأسلحة، مما يجعل كل موجة زومبي اختبارًا للتحمل والذكاء الاستراتيجي. يُقدّر اللاعبون المخضرمون قيمة هذا الإعداد كوسيلة لتحويل اللعبة إلى تجربة مهارة مكثفة، سواء في الحملة على مستوى Veteran حيث تتطلب معركة الانتفاضة دقة متناهية، أو في معارك الحرب المتعددة اللاعبين التي تعتمد على السيطرة على الأهداف. لكن تجربة لاعب ضعيف قد تكون صعبة على المبتدئين الذين يواجهون صعوبة في التكيف مع الوفيات المتكررة خاصة في أوضاع سريعة مثل Team Deathmatch، حيث تُضاعف الصحة المنخفضة من تأثير الأخطاء الصغيرة. للنجاة في هذه الظروف القاسية، يُنصح بالتدرب على مستويات صعوبة أقل، أو اختيار فئة Armored لزيادة المتانة، أو حتى التعاون مع أصدقاء لتعزيز التنسيق وتحويل العوائق إلى فرص نصر. مع هذا الإعداد، تصبح كل معركة في كول أوف ديوتي دبليو دبليو 2 رحلة مكثفة لاختبار حدود التحمل والذكاء تحت ضغط الحرب العالمية الثانية.
عرض جميع الوظائف